منتديات قلتة سيدي سعد
اللهم صلي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
مرحبا بك في منتديات قلتة سيدي سعد
ندعوك للانضمام الى اسرتنا الرائعة

مايجوز وما لا يجوز في الأعراس

اذهب الى الأسفل

مايجوز وما لا يجوز في الأعراس

مُساهمة من طرف المدير العام في الأحد سبتمبر 29, 2013 8:31 pm




]أفراحنا بين المشروع والممنوع

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمداً عبده ورسوله.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً )

أما بعد
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وأحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله فى النار.
• مما لا يخفى علينا ونراه رأى العين أن كثيرا من الناس قد ابتعد عن المنهج الشرعى فى الأفراح وراحوا يتابعون غير المسلمين فى أفراحهم فأخذوا منهم ما يصطدم صراحة مع شريعتنا الغراء التى هى خير الشرائع ويصطدم كذلك مع قيمنا وأخلاقنا الإسلامية.
- والأمر كما قال النبى صلى الله عليه وسلم كما عند البخارى ومسلم""لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه. قالوا يا رسول الله: اليهود والنصارى؟ قال : فمن؟"

• فتجد فى أفراحنا الآن ما يُندى له الجبين ويُخجل كل شريف ويُؤلم كل حى فلقد اصبحت أفراحنا سوقاً للفسوق والعصيان ومرتعاً لإراقة الحياء وهتك الحجاب

بدع ومنكرات عند الخطبة:

1ـ قراءة الفاتحة عند الخطبة
وقد أخرج الإمام أحمد عن عائشة مرفوعاً : "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد".

2ـ لبس دبلة الخطوبة
وهذا الأمر غير جائز لأنه تقليد أجنبى والنبى صلى الله عليه وسلم يقول كما فى سنن أبى داود بسند حسن: "من تشبه بقوم فهو منهم".هذا بجانب الاعتقاد الفاسد أنها تسبب محبة بين الزوجين فإنها تكون فى هذه الحالة "تميمة" وهى محرمة بل تصل لدرجة الشرك الأصغر إن كانت بهذه النية لقول النبى صلى الله عليه وسلم كما عند أبى داود وغيره "أن الرقى والتمائم والتوله شرك". فهى بجانب أنها تميمة تؤخذ أيضاً على أنها توله.
- فالتوله : شئ يعلقونه على الزوج يزعمون أن يحبب الزوجة إلى زوجها والزوج إلى امرأته وهذا شرك لأنه ليس بسبب شرعى ولا قدرى للمحبة.
•ولما يدل على أنهم يعتقدون أن دبلة الخطوبة تجلب المحبة، التشاؤم من خلعها وإذا ما عقد العاقد فإنه يشبك بين يديه فتخلع العروس الدبلة من اليد اليسرى الى اليمنى واليد متشابكة والعريس يفعل مثل ذلك ظناً منهما أنها إذا خُلِعت فهذا نذير شؤم بالفراق.
•فإذا وجدت هذه النية فإنه من الشرك الأصغر فإن المسبب للمحبة هو الله وأن لم توجد هذه النية - وهى بعيدة ألا تصاحبها - ففيه تشبه بالنصارى فإنها مأخوذة منهم.
•وإن كانت من الذهب فهى بالنسبة للرجال محظور ثالث وهو لبس الذهب.
•فهى من الشرك أو مضاهاة للنصارى أو تحريم النوع إذا كانت للرجال.
- فقد أخرج الترمذى بسنده أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"حُرم لباس الذهب والحرير على ذكور أمتى وأُحِل لإناثهم".
تنبيه : هذا فى حق الرجال لأنه ورد فى الأحاديث أن النبى صلى الله عليه وسلم اجاز ذلك للنساء. فقد أخرج الأمام أحمد بسنده أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : "أُحل الذهب والحرير لإناث أمتى وحرم على ذكورها".
- وقال بن باز – كما فى كتاب الدعوة (2/208) فتاوى:
•لا نعلم لهذا العمل - دبلة الخطوبة – أصلاً فى الشرع، والأولى ترك ذلك سواء كانت الدبلة من فضة أو غيرها. لكن إذا كانت من الذهب فهى حرام على الرجال لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى الرجال عن التختم بالذهب.
3ـ وهناك مخالفة أخرى•وهى أن الخاطب يُمسك بيد المخطوبة ويُلبسها الخاتم أو الدبلة وهذا حرام بلا شك. فليس للخاطب أن يمس يد المخطوبة لأنها مازالت أجنبية عنه.
(4)زيارة الخاطب لمخطوبته كل يوم:
•وهذا ما يفعله الخاطب فى هذه الأيام بل ويجلس معها الساعات الطوال يصوب إليها النظر وقد استقر فى نفسه قبولها ويكرره لا لأجل تحقق مدى قبوله لها ولكن ربما تغزلاً فيها وتلذذاً بجمالها ولا شك أن هذا لا يجوز لأنها لا تزال أجنبية عنه.
•فالأصل أنه لو حصل القبول بعد الرؤية الشرعية حَرُم النظر إليها لأنه ابيح لحاجة وتعود أجنبية عنه حتى يعقد عليها.
(5)الزيارة فى المواسم والأعياد:
•جاء فى فتاوى اللجنة الدائمة (19/146) فتوى رقم 6337 تخصيص أيام معينة يهدى فيها الخاطب أو العاقد هدايا للعروس وذلك ما يسمونه (المواسم) وقد تكون بعض هذه المواسم غير شرعية بل هى أعياد مبتدعه وإرغام الزوج بهذه الهدايا يُثقل كاهله وقد تُسبب مشاحنات عند البعض إذا لم يقدمها أو لم يعتن ويغالى فى ثمنها وكل هذا لا يجوز. علماً بأن أصل التهادى مباح ومستحب، لكن بلا تخصيص مناسبات.
(6)الخروج والخلوة بالمخطوبة:•
وصدق النبى صلى الله عليه وسلم حيث قال كما فى مسند الامام أحمد من حديث ابن عمر – رضى الله عنهما - "ولا يخلون رجل بإمراة وإلا كان ثالثهما الشيطان"، وقال النبى صلى الله عليه وسلم أيضاً كما عند البخارى ومسلم "لا يخلون رجل بإمراة إلا مع ذى محرم"

•بدع ومنكرات عند العقد
(1)قول البعض: عقد قران:
•والصحيح عقد زواج أو عقد نكاح. فكلمة قرين لم تأت فى القرآن إلا فى موضع الذم (قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ) "ق : 27" والقرين هو الذى يلازمك وأنت له كارهة مبغض.

(2)الاسراف الباهظ على بطاقات الدعوة حتى تخرج فى شكل لائق جميل:

(3)وضع المنديل على يد كلا من الولى والزوج:

(4)التوبة الجماعية:
•والتى يطلب المأذون من الحضور أن يرددها خلفه فيقول لهم قولوا "توبنا إلى الله ورجعنا إلى الله وندمنا على ما فعلنا وعزمنا ...........إلى آخر ما يقول وهذه من البدع المستحدثة

(5)اشتراط البعض أن يضع الولى يده فى يد العاقد حين العقد:

(6)تهنئة البعض بقولهم بالرفاء والبنين:
•فهذه التهنئة بهذه الصيغة لا تجوز لأنها من فعل الجاهلية
- فقد أخرج النسائى وابن ماجة وأحمد والدارمى وهو حسن بشواهده عن الحسن البصرى: "أن عقيل بن أبى طالب تزوج امرأة من جُشْم فدخل عليه القوم، فقالوا: بالرفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا ذلك".
- وفى رواية
"فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك، قالوا: فما نقول يا أبا زيد؟ قال: قولوا بارك الله لكم وبارك عليكم إنا كذلك كنا نؤمر".
•والعلة فى النهى أنها من عمل الجاهلية لأن فيها تخصيص بالبنين دون البنات ولخلوه من الدعاء للمتزوجين وليس فيه ذكر الله والحمد والثناء عليه.

(7)تهنئة البعض بقولهم ((مبروك)):
•وهى تهنئة غير صحيحة والأصح أن يقال "مبارك" لأنها من البركة واما مبروك فهى من البروك وأصله الثبات.فعلينا بالتأسى والإقتداء بالثابت عن النبى صلى الله عليه وسلم دون غيره ومن ذلك قول المهنىء:
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير).
(Coolالمغالاة فى المهور واشتراط الشبكة:

أولاً: أن هذا خلاف هدى الإسلام:
* وصدق النبى (صلى الله عليه وسلم) كما فى مسند الامام أحمد من حديث عائشة
"أن أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة".
ثانياً: إعراض الكثير من الشباب بسبب غلاء المهور :
ثالثاً: أن غلاء المهور لا يوفر السعادة كما يزعم الأب :

بدع ومنكرات ليلة الزفاف :
(1)إطلاع النساء على عورة العروس بحجة تهيئتها للزفاف:• وهذا حرام فلا يجوز ان تطلع المرأة على عورة المرأه لقول النبى صلى الله عليه وسلم:
"لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأه إلى المرأه".

(2)ذهاب العروس إلى الكوافير:
•وهذا من أشد المنكرات التى أصبحت عادة لا تنكر، بلْ يُنكر على منْ هجرها ولا يخفى القدر الذى يراه ويلمسه الكوافير- وهو رجل فى الغالب - من العروس ولا يخفى ما يحصل فى هذه الأماكن وفى هذه المناسبات.
•فيا للعجب كيف سمحت الفتاة المسلمة أن تسلم جسدها لرجل أجنبى يعبث به؟ وكيف سمح اهلها وزوجها بهذا الأمر أليس هذا من الدياثة.

(3)تزين الزوجين بالمحرمات:•
كتزين الزوجة بالوشم والنمص والوصل والتبرج، وتزين الزوج بحلق اللحية.
فقد أخرج البخارى ومسلم من حديث عبد الله بن مسعود أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"لعن الله الواشمات والمستوشمات، والواصلات والمستوصلات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن والمغيرات خلق الله".
(4)- تدميم الأظافر واطالتها:
- فقد أخرج البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"الفطرة خمس الأختتان, والإستحداد- وفى رواية- حلق العانة- وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط".
•وعندى أن الخصال الخمس المذكورة فى هذا الحديث كلها واجبة، فإن المرء لو تركها لم تبقى صورته على صورة الآدمى فكيف من جملة المسلمين.
(5)- وصل الشعر أو ما يعرف بالباروكة-
فقد أخرج البخارى ومسلم من حديث أسماء- رضى الله عنها- قالت:
"سألت امرأة النبى صلى الله علية وسلم فقالت: يا رسول الله إن ابنتى أصابتها الحصبة فأمرق شعرها وان زوجتها أفأصل فيه؟ وفى رواية أصابتها حصبة فتمرق- ساقط – شعرها أفأصله- فقال: لعن الله الواصلة والمستوصلة".
6ـ حلق اللحى فهذا امر محرم لاسباب :ـ
1) تغيير خلق الله:
(لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً (118) وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِيَنَّهُمْ وَلآمُرَنُّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِياًّ مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً (119) )

2) مخالفة أمره صلى الله عليه وسلم:- فقد اخرج البخارى ومسلم من حديث ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"أنهكوا الشوارب وأعفوا اللحى".

3) التشبه بالكفار:-
فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبى هريرة – رضى الله عنه- أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس".
4) التشبه بالنساء:
- فقد أخرج البخارى :
"لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال".

7- ومن المخالفات أيضاً التى يفعلها الزوج فى هذه الليلة وضع الحناء فى قدمه ويده:

- أخرج أبو داود وصححه اللبانى من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه- قال:
"أتى النبى صلى الله عليه وسلم بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء فقال النبى صلى الله عليه وسلم ما بال هذا؟ فقيل يا رسول الله يتشبه بالنساء، فأمر به فنفى إلى البقيع. قالوا يا رسول الله ألا نقتله؟ قال: إنى نهيت عن قتل المصلين".
قال الحافظ كما فى فتح البارى(10/367) وأما خضب اليدين والرجلين فلا يجوز للرجال إلا فى التداوى.

8ـ جلوس العروسين على منصة- وهى ما تسمى بالكوشة أو المسرح- بين النساء والرجال:- وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إياكم والدخول على النساء".

9ـ ومن المخالفات القريبة من هذا: زف العريس مع العروس بين النساء والرجال.

10ـ تبرج النساء وخروجهن إلى مثل هذه المناسبات عرايا أو شبه عرايا:•
وقد تكون المرأة مختمرة وتتبرج فى هذه الليلة بدعوى أنها ليلة العمر فهذا حرام وفاعلته ملعونة.
- فقد أخرج الإمام مسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"صنفان من أهل النار لم أراهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد على مسيرة كذا وكذا".

11 ـ ومن المخالفات فى الأفراح خروج النساء متعطرات:
- فهذه المرأة نذكرها بقول النبى صلى الله عليه وسلم والذى أخرجه الإمام أحمد بسند صحيح: "إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهى كذا وكذا"
- وفى رواية أخرى عند الإمام أحمد وعند النسائى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"أيما إمرأة استعطرتت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهى زانية".

12ـ قيام بعض النساء بالرقص فى الحفلات:•
فمن أشد المنكرات رقص النساء على مرأى الرجال الأجانب وتتمايل وتتكسر وتتحرك فى خلاعة وعدم حياء. وهذا بجانب أنها متبرجة سافرة تبدى مفاتنها، وبجانب وجود الموسيقى الصاخبة والتى تجعل المرأة والرجل فى حالة عدم اتزان، وغير ذلك من العوامل والتى تزيد من الشهوة وتساعد على الانحلال.
13ـ ومن مخالفات الأفراح ما يعرف بالزغاريد:-
وأخرج الترمذى وهو فى الصحيحة برقم 2157 أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"لم أنه عن البكاء إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين، صوت عند نعمة مزمار شيطان ولعب، وصوت عند مصيبة خشى وجوه وشق جيوب ورنه شيطان".
•هذا وقد جاء فى فتاوى اللجنة الدائمة (19/116) رقم (3627) أن الزغاريد فى حكم الغناء يعنى أنها لا تجوز.
14ـ الاختلاط:
15ـالمصافحة لغير المحارم:- وفى صحيح مسلم من حديث عائشة – رضى الله عنها – قالت:
"ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط غير أنه يبايعهن بالكلام".
وهل هناك أطهر قلباً من قلب النبى صلى الله عليه وسلم؟! ومع ذلك يعلنها النبى صلى الله عليه وسلم "إنى لا أصافح النساء".
16التصوير بالكاميرا أو الفيديو للعروسين وللحضور:
هذا وقد وجه سؤال إلى فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيميين وفيه:
فضيلة الشيخ: إنه فى الآونة الأخيرة وبمناسبة بدء الإجازة الصيفية كثرت الأخطاء فى مناسبات الزواج فى المنازل أو قصور الأفراح وفى القصور أشد وأقبح، مثل مكبر الصوت، والغناء من النساء، والتصوير بالفيديو وأشد من ذلك الرجل المتزوج يقبل زوجته أمام النساء. فأين الحياء والخوف من الله؟! وهناك من أفتى بجواز الطبل. نرجو من فضيلتكم إيضاح الحق للمسلمين وجزاكم الله خيراً ونفع بعلمكم.•
فأجاب فضيلة الشيخ ابن عثيميين رحمه الله بقوله:
- بسم الله الرحمن الرحيم، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحق فى الدف أيام العرس أنه جائز أو سنة إذا كان فى ذلك إعلان للنكاح ولكن بشروط:
الشرط الأول: أن يكون الضرب بالدف وهو ما يسمى عند بعض الناس بالطار وهو المختوم من وجه واحدة، لأن المختوم من الوجهين يسمى بالطبل وهو غير جائز لأنه من آلات العزف. والمعازف كلها حرام إلا ما دل الدليل على حله وهو الدف حال أيام العرس.
الشرط الثانى: ألا يصحبه محرم كالغناء الهابط المثير للشهوة فإن هذا ممنوع سواء كان معه دُف أم لا، وسواء كان فى أيام العرس أم لا.
الشرط الثالث: ألا يحصل بذلك فتنة كظهور الأصوات الجميلة للرجال فإن حصل بذلك فتنة كان ممنوعاً.
الشرط الرابع: ألا يكون فى ذلك أذية على أحد فإن كان فيه أذية كان ممنوعاً مثل أن تظهر الأصوات ولا يخلو من فتنة أيضاً وقد نهى النبى صلى الله علية وسلم المصلين أن يجهر بعضهم على بعض فى القراءة لما فى ذلك من التشويش والإيذاء فكيف بأصوات الدفوف والغناء؟!
- أما تصوير المشهد بآلة التصوير فلا يشك عاقل فى قبحه ولا يرضى عاقل فضلاً عن مؤمن أن تلتقط صور محارمه من الأمهات والبنات والأخوات والزوجات وغيرهن لتكون سلعة تُعرض لكل واحد، أو ألعوبة يتمتع بالنظر إليها كل فاسق. وأقبح من ذلك تصوير المشهد بواسطة الفيديو لأنه يصور المشهد حياً بالمرأى والمسمع وهو أمر ينكره كل ذى عقل سليم ودين مستقين ولا يتخيل أحد أن يستبيحه من عنده حياء وإيمان.
- وأما الرقص من النساء فهو قبيح لا نفتى بجوازه لما بلغنا من الأحداث التى تقع بين النساء بسببه.
- وأما إن كان من الرجال فهو أقبح وهو من تشبه الرجال بالنساء ولا يخفى ما فيه، واما إن كان بين الرجال والنساء مختلطين، كما يفعله بعض السفهاء فهو أعظم وأقبح لما فيه من الاختلاط والفتنة العظيمة لاسيما وأن المناسبة مناسبة نكاح ونشوة عرس.
- واما ما ذكره السائل من أن الزوج يحضر أمام مجمع النساء ويُقِّبل زوجته أمامهن فإن تعجب فعجباً أن يحدث مثل هذا من رجل أنعم الله عليه بنعمة الزواج فقابلها بهذا الفعل المنكر شرعاً وعقلاً ومروءة. وكيف يبيح لنفسه أن يقوم بهذا الفعل أمام النساء وفى نشوة العرس الذى هو مثار الشهوة؟! ثم كيف يمكنه أهل الزوجة من هذا؟! أفلا يخافون أن يشاهد هذا الرجل فى مجتمع هؤلاء النساء من هى أجمل من زوجته وأبهى فتسقط زوجته من عينه ويدور فى رأسه من التفكير الشئ الكثير وتكون العاقبة بينه وبين عروسه غير حميدة؟!
- إننى فى ختام جوابى هذا أنصح إخوانى المسلمين من القيام بمثل هذه الأعمال السيئة وادعوهم إلى القيام بشكر الله على هذه النعمة وغيرها وأن يتبعوا طريق السلف الصالح فيقتصروا على ما جاءت به السنة ولا يتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً عن سواء السبيل.
- وأسأل الله تعالى أن يوفقنى وإخوانى المسلمين لما يحبه ويرضاه ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته إنه قريب مجيب. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

17ـ سماع الأغانى والألحان:
- حديث أخرجه البخارى من حديث أبى مالك الأشعرى أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف"
• ومعنى الحديث أنه سوف يأتى قوم يستحلون المحرمات منها: خروج النساء ولبس الحرير أى للرجال وشرب الخمر ويستمعون المعازف والغناء ويقولون هذا مباح فيعزفون ويطبلون ويرقصون ويغنون وإذا جابهتهم وأنكرت عليهم قالوا هذا مباح وقد صحت نبوته صلى الله عليه وسلم بذلك.

[glint]ملاحظات وفوائد:[/glint]
1.استخدام الرجال أنواع المعازف غير مسموح به حتى ولو دف لأن الذى أبيح لهم الضرب بالدف هم النساء وأما الرجال فلم يثبت إباحته لهم وأما حديث "واضربوا عليه بالدفوف" فلا يصح الاستدلال به لأنه حديث ضعيف.
- قال الحافظ ابن حجر فى فتح البارى (9/226)
• واستدل بعضهم بقوله "واضربوا" على أن ذلك لا يختص بالنساء لكنه ضعيف والأحاديث القوية فيها الأذن بذلك للنساء فلا يلتحق بهن الرجال لعموم النهى عن التشبه بهن.

18ـ استئجار الراقصين والراقصات والمغنين والمغنيات

19ـ شرب الخمر والمخدرات:• قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) ) "المائدة"
-

20ـ السهر فى الأفراح حتى ساعة متأخرة من الليل مع وجود السماعات والأغانى الصاخبة:
حتى أنه ليفوت على كثير من الحضور صلاة الفجر المفروضة وأى بركة فى زواج سبب فى ترك حاضريه عن صلاة الفجر.

21ـ الإسراف الباهظ فى حفلات العرس:
فالله - عز وجل – حذر من الإسراف والتبذير فقال تعالى:
(إِنَّ المُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً (27) ) "الإسراء"
وهناك صورة أخرى من صور الاسراف والتبذير :
وهى تصميم العروس على شراء فستان الزفاف الأبيض الطويل وهو ذو ثمن غال جداً

22ـ الإسراف فى وليمة العرس:
وهناك مخالفة أخرى تفعل فى الولائم ألا وهى دعوة الأغنياء دون الفقراء:
- أخرج الإمام مسلم- أن النى صلى الله عليه وسلم قال:
"وشر الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء ويمنعها المساكين ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله".
- وفى صحيح مسلم أيضاً:
"شر الطعام طعام الوليمة يمنعها من يأتيها ويدعى إليها من يأباها ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله".

23ـ ومن الأخطاء التى تفعل نشر أسرار الفراش :- فقد أخرج الإمام أحمد من حديث اسماء بنت يزيد- رضى الله عنها- أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود، فقال صلى الله عليه وسلم :
"لعل رجلا يقول ما يفعله بأهله ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها فأرَمَّ القوم.
فقلت: إى والله يا رسول الله إنهن ليفعلن وإنهم ليفعلون.
قال: فلا تفعلوا فإنما ذلك مثل الشيطان لقى شيطانة فى طريق فغشيها والناس ينظرون".
- أرَمَّ: سكتوا ولم يجيبوا.
* فهذا الصنف من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة

- فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبى سعيد الخدرى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضى على امرأته وتفضى إليه ثم ينشر سرها".
- يفضى: يصل إليها بالمباشرة والمجامعة ومنه قوله تعالى "وقد افضى بعضكم إلى بعض".

24ـ ترك العروس الصلاة ليلة الزفاف:• فإنها تستعد لليلة زفافها من بعد صلاة الظهر عادة فتغتسل وتتزين وتضع المساحيق.
وتلبس ثياب العرس وغير ذلك وربما نسيت الصلاة وهذا حرام بلا خلاف.

25ـ ومن المخالفات أيضا ترك الزوج لصلاة الجماعة:

كلمة إلى المدعوين إلى مثل هذه الأفراح الممنوعة:
•فلنعلم جميعاً أن الأصل فى إجابة الدعوى الوجوب. أما إن علم وجود هذه المنكرات فإنه ينبغى لمن كان عنده قدره على تغير تلك المنكرات أ ن يحضر وذلك لسببين:
- السبب الأول: إجابة الدعوى.
- السبب الثانى: إزالة هذا المنكر لكن من غير منكر.
•أما من لا يستطيع تغيرها ولا إيقافها فلا يجوز حضوره مثل هذه الأفراح لأن حاضر المنكر مشارك لفاعله فى الإثم. لقوله تعالى:
(فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ المُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً (140) ) "النساء"
- وأخرج ابن ماجة وأبو يعلى بسندٍ صحيح عن على بن أبى طالب- رضى الله عنه:قال: "صنعت طعاماً فدعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء فرأى فى البيت تصاوير فرجع. فقال: يا رسول الله ما أرجعك بأبى أنت وأمى؟
فقال: إن فى البيت ستراً فيه تصاوير وأن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تصاوير".

- ولهذا قال العلماء: "أن الدعوة إذا كان فيها منكر فإنها لا تجاب".


[glint]أفراحنا الجميلة[/glint]
أيها الأحبة:
•أنظروا كم أنفقنا من وقت ومجهود ومداد وأوراق فى بيان مخالفات وبدع الأفراح الممنوعة الغير مشروعة وهذا سبيل كل باطل طريق متشعب مظلم، أما الحق فطريق واضح جلى مستقيم لا اعوجاج فيه ولا تشعب وانظروا إلى قوله تعالى:
(اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ)
• فتجد فى هذه الآية أن الله عز وجل ذكر الظلمات بصيغة الجمع ولذلك لتعدد الباطل وذكر النور بصيغة الإفراد وذلك لأن الحق واحد لا يتعدد ولا يتغير.
• فإذا ما أردنا الكلام عن الأفراح الإسلامية فنجد أنها لا تزيد على أمور بسيطة لا ترهق الزوجين والأهل. فالمجهود بسيط والإنفاق يسير وتكون فى وسط وعاء المصلين وبعيداً عن منكرات المفسدين.
• فما أجمل أن تقام مثل هذه المناسبات فى المسجد فى وسط ذكر الله ودعوات المصلين ولا بأس من إلقاء كلمة فى مثل هذه المناسبة.
•فقد جاء فى فتاوى اللجنة الدائمة 19/106:
- لا مانع من إلقاء كلمة فى الأعراس يُعلم فيها بعض أمور دينهم وحتى يتعرف كلاً من الزوجين على أمر دينهم وسنة نبيهم حتى لا تفسد عليهم حياتهم.
•ثم بعد ذلك يكون الرجال بمعزل عن النساء يتسامرون ويتحدثون ويأكلون ويشربون وتكون فرصة لالتقاء الأحبة. وتكون النساء بمعزل عن الرجال يضربون بالدف ويتغنون بكلام لا إثم فيه.
•ثم يأتى الزوج ويأخذ زوجته إلى بيت الزوجية فى وسط دعاء الحاضرين:
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير".

وإليك الأدلة على مشروعية ما سبق ذكره:• وحتى نعلم أن الإسلام لا يحرم الفرح ولكن لا بد من أن الفرح مشروعاً يرضى عنه رب العالمين وهذا هو الفرح الحقيقى. قال تعالى:
(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (58) )
أولاً : ضرب الدف والغناء للنساء:
1- أخرج البخارى عن الرُّبَيِّع بنت معوذٍ قالت:
"جاء النبى صلى الله عليه وسلم فدخل حين بنى علىّ فجلس على فراشى كمجلسك منى- الخطاب للراوى عنها- فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائى يوم بدر. إذ قالت أحداهن: وفينا نبى يعلم ما فى غدٍ. فقال: دعى هذه وقولى بالذى كنت تقولين".

2- وأخرج البخارى عن عائشة- رضى الله عنها:
"أنها زفت امرأة إلى رجلٍ من الأنصار فقال: نبى الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة ما كان معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو".
- وفى رواية عن الطبرانى:
"فقال: فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغنى؟ قلت: تقول ماذا؟ قال: تقولِ:
أتيناكم أتيناكـــــــــم *** فحيونا نحيكــــــم
لولا الذهب الأحمر *** ما حلت بواديكم
لولا الحنطة السمراء *** ما سمنت عزاريكم

3- وأخرج الطبرانى فى الصغير عن عائشة أيضاً:
"أن النبى صلى الله عليه وسلم سمع ناسا يغنون فى عرس وهم يقولون:
وأهدى لها أكبش *** يَبَحبحن المربد
وحبك فى النادى *** ويعلم ما فى غد
- وفى رواية:
وزوجك فى النادى *** ويعلم ما فى غد
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يعلم ما فى غد إلا الله سبحانه".
4- وأخرج النسائى عن عامر بن سعد البجلى قال:
"دخلت على قرظة ابن كعب وابى مسعود- وذكر ثالثاً- ذهب علىّ- وجوارى يضربن بالدف ويغنين فقلت: تقرون على هذا وانتم أصحاب محمد صلى الله علية وسلم، قالوا: انه رخص لنا فى العرسات والنياحة عند المصيبة".
- وفى رواية : "وفى البكاء على الميت فى غير نياحة".

وما كان هذا الغناء والدف إلا لإعلان النكاح.
5- فقد أخرج الإمام أحمد والنسائى والترمذى، عن أبى بلج يحيى بن سليم قال: قلت لمحمد بن حاطب تزوجت امرأتين ما كان فى واحدة منهما صوت- دف- فقال محمد- رضى الله عنه- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"فصل مابين الحلال والحرام الصوت بالدّف".

6- أخرج ابن حبان والطبرانى فى الأوسط عن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "أعلنوا النكاح".

• ذكر هذه الأحاديث الشيخ الألبانى- رحمه الله- فى كتاب آداب الزفاف ثم قال بعد ذلك "ويجب عليه أن يمتنع من كل ما فيه مخالفة للشرع وخاصة ما أعتاده الناس فى مثل هذه المناسبة حتى ظن كثير منهم بسبب سكوت العلماء أنه لا باس فيها.

ثانياً: استحباب الوليمة لمن يستطيع ذلك:
• أخرج البخارى عن أنس- رضى الله عنه- قال:
"أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بنى على زينب بنت جحش فأشبع الناس خبزاً ولحماً".
• وهناك أحاديث كثيرة فى هذا الشأن لكن ليس هذا محلها فنكتفى بهذا الحديث كبيان مشروعية الوليمة والحث عليها.
• وهكذا تم العرس مع الدعاء من الحاضرين بالبركة ودوام النعمة وطول العشرة.
• ونسأل الله عز وجل أن يصلح أحوال المسلمين وأن يكفينا شر المفسدين ونسأله تعالى أن يبارك لكل زوجين وأن يجمع بين قلبيهما بخير .

اللهم أرزقوهما الأنس والسعادة وأعنهم على الطاعة والعبادة
وارزقهم الذرية الصالحة والحياة الطيبة الرابحة ... أمين

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

مختصر من كتاب (أفراحنا بين المشروع والممنوع)
avatar
المدير العام
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 1210
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/02/2011
العمر : 27
الموقع : http://gueltat.alafdal.net

http://gueltat.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى