منتديات قلتة سيدي سعد
اللهم صلي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
مرحبا بك في منتديات قلتة سيدي سعد
ندعوك للانضمام الى اسرتنا الرائعة

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات قلتة سيدي سعد
اللهم صلي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
مرحبا بك في منتديات قلتة سيدي سعد
ندعوك للانضمام الى اسرتنا الرائعة
منتديات قلتة سيدي سعد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

المؤاخاة من دعائم الدولة الإسلامية

اذهب الى الأسفل

 المؤاخاة من دعائم الدولة الإسلامية Empty المؤاخاة من دعائم الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف المدير العام الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 6:39 pm




 المؤاخاة من دعائم الدولة الإسلامية 80c4469ac0a159b1c35504285d5325b7





من
الدعائم الهامة التي اعتمدها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في بنائه
للدولة المسلمة الجديدة تحقيقه للمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وهي خطوة
لا تقل أهمية عن الخطوة الأولى في بناء المسجد لكي يتلاحم المجتمع المسلم
الوليد، وتذوب فيه عصبيات الجاهلية، وتسقط فوارق الوطن واللون والنسب، ولا
يتأخر أحد أو يتقدم إلا بدينه وتقواه ..

وقد بلغ من تأكيد الرسول ـ
صلى الله عليه وسلم ـ على المؤاخاة أن ميراث الأنصاري كان يؤول بعد وفاته
إلى أخيه المهاجري كذوي رحمه من الأخوة أو الأبناء أو النساء، وقد استمرّ
العمل بذلك زمناً، حتى فتح الله لهم أبواب الخير من غنائم الحرب وغيرها،
فنسخ الله تعالى العمل بهذا الحكم، وأرجع نظام الإرث إلى ما كان عليه، وذلك
في قوله تعالى : {وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ}(لأنفال: من الآية75) .

وقد روىابن هشام في سيرته أسماء بعض الذين آخى بينهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : " .. فقد آخى بينأبي بكر و خارجة بن زهير، وآخى بينعمر بن الخطاب وعتبان بن مالك،وبينأبي عبيدة بن الجراح و سعد بن معاذ،وبينالزبير بن العوام وسلامة بن سلامة بن وقش،وبينطلحة بن عبيد الله وكعب بن مالك، وبينمصعب بن عمير وأبو أيوب خالد بن زيد رضي الله عنهم أجمعين ، وأسماء أخرى بلغت تسعين صحابيّاً، قال لهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (تآخوا في الله أخوين، أخوين) " .

وقد تلقى الأنصار أوامر الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالسمع والطاعة،
وبالفرح العميق، وفتحوا قلوبهم ودورهم لإخوانهم في العقيدة، فعنأبي هريرةـ رضي الله عنه ـ قال: (قالت الأنصار للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل، قال: لا، فقالوا: تكفوننا المؤونة (السقي والعمل)ونشرككم في الثمرة، فقالوا سمعنا وأطعنا) رواهالبخاري .

وفي المقابل قابل المهاجرون إيثار إخوانهم بتقدير كامل، رافضين أن يكونوا عالة على أولئك الذين آووهم وقاسموهم، وليست قصةعبد الرحمن بن عوفمع أخيه الأنصاريسعد بن الربيعسوى مثل واحد من عديد من الأمثلة على هذا التقابل الأخوي في الأخذ والعطاء .

عنعبد الرحمن بن عوف ـ رضي الله عنه ـ : (أن
رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اخى بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري،
فجاء سعد فعرض عليه أن يقاسمه ماله، وقال له: انظر أيّ زوجتيّ أحب إليك
أتنازل لك عنها حتى إذا ما انتهت عدتها تزوجتها. فأبَى عبد الرحمن وقال له:
بارك الله لك في أهلك ومالك، ولكن دلّني على السوق، فدلّه على السوق، فباع
وابتاع حتى صار له مال، وتزوج امرأة من الأنصار بوزن نواة من ذهب، فقال له
النبي: أولم ولو بشاة
) رواهالبخاري .

وهكذا ضربسعد بن الربيع ـ رضي الله عنه ـ مثلا فريدا في الإيثار، وضربعبد الرحمن بن عوفـ رضي الله عنه ـ مثلا عاليا لعزة النفس والرغبة في العمل والاكتساب .

إن المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار حملت في طياتها كثيرا من المعاني
الطيبة التي كان من المهم أن تُغرس في نفوس الصحابة، خاصة في تلك المرحلة
الهامة من تاريخ الإسلام، لما لها من أثر قوي في بناء الدولة المسلمة، ومن
هذه المعاني :

أن يكون التآخي من خلال العقيدة ، والحب والتناصح في
الله، والعطاء والإيثار، والقضاء على القبلية والعصبيات، وقطع الولاية بين
المؤمنين والكافرين، قال الله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}(الحجرات: من الآية10)، وقال: {وَالَّذِينَ
تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ
هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ
يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
}(الحشر:9)، وقال:{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}(الحجرات: من الآية13)، وقال: {يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ
فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
}(المائدة:51) ، وهذه المعاني وغيرها جديرة بأن نقف معها، لا لتأملها فحسب، بل لنقيم واقعنا ـ اليوم ـ كأفراد ومجتمعات عليها .

لقد نجحت المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ـ بفضل الله ـ ، لأن الأرضية
التي أقيمت عليها والقيادة التي خططتها ونفذتها استكملتا شروط النجاح في
مجتمع وليد يحكمه مبدأ العطاء قبل الأخذ، وتشده أواصر العقيدة وحدها،
ويوجهه الإيمان العميق في أقواله وأعماله، ويقوده الرسول ـ صلى الله عليه
وسلم ـ الأسوة والقدوة، الذي ضَرَب بعطائه وإيثاره مثلا عاليا ومؤثرا يحرك
الحجارة الصم فيتدفق منها الماء


المصدر/اسلام ويب..



المدير العام
المدير العام
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 1213
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/02/2011
العمر : 33
الموقع : https://gueltat.alafdal.net

https://gueltat.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى